أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد ضحايا حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي إلى 70.112 شهيداً و170.986 جريحاً، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبحسب الإحصائية الأخيرة التي نشرتها الوزارة، الاثنين، بلغ إجمالي عدد الشهداء الذين استشهدوا بنيران الاحتلال منذ وقف إطلاق النار، في الـ11 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 356، والجرحى 909.
ومنذ ذلك الحين، تم انتشال جثامين 616 شهيداً استشهدوا قبل وقف إطلاق النار.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة جثامين 9 شهداء، كانوا استشهدوا خلال الأيام السابقة، إضافةً إلى جريح واحد.
وفي غضون ذلك، لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأنّ الأميركيين عبّروا عن احتجاجهم إزاء التصرفات التي تقوم بها "إسرائيل" في سوريا، وذلكً نقلاً عن مسؤول أميركي.
وبحسب ما نقله المراسل السياسي في القناة، باراك رافيد، قال المسؤول الأميركي إنّ سوريا "لا تريد مشكلات مع إسرائيل".
وحذّر المسؤول من أنّ ما يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "سيحوّل النظام الجديد في سوريا إلى عدو إسرائيل".
وأضاف أنّ الوضع في سوريا "ليس مشابهاً للوضع في لبنان، لكن نتنياهو يرى مؤشرات مقلقة في كل مكان"، متابعاً: "قلنا له ليكفّ عن ذلك".
شدد البابا لاوون الرابع عشر على أنّ "الوحدة والشراكة والمصالحة والسلام أمر ممكن في لبنان"، مؤكداً أنّ الشعب اللبناني، بدياناته المتعددة، قادر على تجاوز الخوف وانعدام الثقة والأحكام المسبقة.
وجاءت تصريحات البابا خلال اللقاء الحواري بين الأديان الذي أقيم في ساحة الشهداء في وسط بيروت، بحضور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى.
وقال البابا لاوون في كلمته: "بتأثر وامتنان كبير، أقف معكم اليوم هنا، في هذه الأرض المباركة"، مشدداً على أنّ العيش المشترك ممكن رغم التحديات، وأن الشعب اللبناني قادر على بناء وطن متحد بالاحترام والحوار.
وأضاف أنّ "جذور الأرز والزيتون تمتد عميقًا في الأرض، كما ينتشر الشعب اللبناني في العالم، لكنه يبقى متحداً بقوة وطنه وتراثه العريق"، مؤكداً أن حضور اللبنانيين في العالم "يغني الكوكب بإرث يمتد لآلاف السنين"، داعياً الجميع إلى أن يكونوا "بناة سلام ويواجهوا العنف والإقصاء وينيروا الطريق نحو العدل والوئام".
وفي بداية اللقاء، أكد بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان أنّ "لبنان رسالة للعالم"، مشدداً على أنّ زيارة البابا تهدف إلى "بناء السلام والاستقرار، لا سيما في لبنان الصغير على الخارطة لكنه كبير برسالته".
ورحّب بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي بالبابا، معتبراً وجوده "رسالة في حد ذاته"، فيما أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان احترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان كأساس للعيش المشترك.
كما رحّب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بالبابا، مؤكداً أنّ زيارة البابا تمثل "فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية في لبنان"، وأن الاختلاف بين البشر يجب أن يحكمه الحوار والتعاون على التعايش السلمي.
وأضاف أنّ غياب الدولة دفع اللبنانيين للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعياً البابا إلى نقل قضية لبنان إلى العالم لما يمتلكه من إمكانات دولية.
بدوره، أكد بطريرك أنطاكيا مار إغناطيوس أفرام الثاني أنّ "تلاقي الأديان قادر على بعث الرجاء في زمن صعب"، وأشار رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور إلى أنّ حضور البابا يمثل "رسالة رجاء لجميع اللبنانيين" ويعكس أهمية الشراكة في بناء الوطن.
وألقى البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي كلمة خلال مشاركة البابا لاوون الرابع عشر في لقاء مع الشباب اللبناني في بكركي، رحّب فيها بقداسة البابا قائلاً: "لبنان يرحب بقداستكم في أراضيه المقدسة، ووجودكم يمثل بارقة أمل للشعب اللبناني المتعب".
وأضاف البطريرك الراعي أنّ الشباب اللبناني "يستمع إلى أصوات شعبه المتنوع، وينظر إلى المستقبل بأمل رغم الصعوبات"، مشدداً على أنّ "الشباب اللبناني ينتظر كلماتكم في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها وطننا لبنان".
دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الهجوم الإسرائيلي على مقرات إقامة قادة حركة (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة، زاعما أن ما فعله مماثل تماما لما فعلته الولايات المتحدة عند استهدافها قادة تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان، على حد قوله.
أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنّ "سلاح المقاومة هو شرفنا وعزّنا"، وشدّد على الانفتاح لمناقشته "تحت خطاب هادئ يفضي الى صياغة استراتيجية للأمن الوطني"، رافضاً "التهديد وضرب الميثاقية واستباحة الدستور والقفز فوق البيان الدستوري واتفاق وقف النار".
أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، أنّ "جريمة استهداف وزراء وعاملين مدنيين تضاف إلى رصيد العدو الإسرائيلي الإجرامي في المنطقة"، موضّحاً أنّ "كل قائمة الشهداء هي من الوزراء العاملين في المجالات المدنية".
الصفحة 1 من 1158