كشف مصدر دبلوماسي أنّ الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران سيتم على مرحلتين، في إطار الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب والتوتر المتصاعد في المنطقة.
وأوضح المصدر أنّ المرحلة الأولى ستشمل توقيع مذكرة تفاهم، على أن تشهد باكستان على التوقيع، في ظل الدور الذي تؤديه إسلام آباد كوسيط بين واشنطن وطهران.
ويأتي ذلك بعدما أفاد موقع "أكسيوس" بأنّ الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق أولي، لكنه لا يزال بانتظار الموافقة النهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب "أكسيوس"، فإنّ الاتفاق ينص على أن تكون أولى قضايا التفاوض خلال مهلة الـ60 يومًا الملف النووي الإيراني، إضافة إلى رفع الحصار البحري عن إيران خلال فترة تنفيذ الاتفاق.
كما نقل الموقع عن مسؤول أميركي أنّ الاتفاق يتضمن التزامًا إيرانيًا بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، إلى جانب إلزام طهران بإزالة جميع الألغام من مضيق هرمز خلال 30 يومًا.
وأضاف المسؤول الأميركي أنّ ترامب أبلغ الوسطاء بأنه يريد بضعة أيام إضافية للتفكير في تفاصيل الاتفاق قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأشار "أكسيوس" إلى أنّ التوصل إلى شروط الصفقة تم يوم الثلاثاء، إلا أنّ قيادتي البلدين لم تمنحا الموافقة النهائية بعد.
وفي موازاة ذلك، جدّد ترامب تهديده بالعودة إلى الحرب، قائلاً إنّ الإيرانيين "يريدون بشدة إبرام اتفاق"، لكنه أبدى عدم رضاه عن المقترحات الحالية، مضيفًا: "إما أن يحصل ذلك، أو سيتعيّن علينا أن نحسم الأمر".
وتأتي هذه التطورات فيما تدخل الحرب، التي اندلعت في 28 شباط 2026، شهرها الرابع، بعدما أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، معظمهم في إيران ولبنان، وأثّرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية والملاحة في الخليج.







