باكستان: سناريوهات إلغاء

باكستان: سناريوهات إلغاء "تحريك طالبان" للهدنة

في مؤشر إلى تفاقم الأزمة بين حركة "تحريك طالبان" (TTP) والحكومة الباكستانية، أصدرت الحركة بياناً يوم 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2022 تعلن فيه إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة الباكستانية،...

إعلان أول منشأة لتخزين الغاز المسال في باكستان

إعلان أول منشأة لتخزين الغاز المسال في باكستان

تخطط شركة باكستان للنفط الحكومية لبناء ثالث محطة غاز مسال ستشمل أول منشأة لتخزين الغاز المسال، بقيمة 500 مليون دولار، بالقرب من كراتشي، وسيستغرق استكمالها 4 سنوات.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة سيد محمد طه -في مقابلة مع وكالة بلومبرغ-، إن الشركة بدأت الاستعدادات الأولية للمشروع.

تمتلك البلاد حاليًا محطتين عائمتين لاستيراد الغاز المسال، وكلاهما بالقرب من كراتشي، كما أعلنت قطر وشركة ميتسوبيشي أنهما تخططان للاستثمار بمحطات في باكستان، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

خطة بناء ثالث محطة غاز مسال
قال سيد طه، إن شركة باكستان للنفط -التي تمتلك شبكة من 3500 محطة خدمة، وهي أكبر شركة في البلاد من حيث الإيرادات- قد تبحث عن شريك لمشروع بناء محطة الغاز المسال، مؤكدًا أن الشركة لديها تفاهم مع عدد قليل من العملاء الكبار.

ولم يقدّم طه تفاصيل دقيقة عن حجم مشروع ثالث محطة غاز مسال، سواء كان على الشاطئ أو عائمًا، أو موعد التشغيل.

كانت باكستان واحدة من أسرع الأسواق نموًا للغاز المسال، الذي تستخدمه أساسًا لتوليد الكهرباء، بعد انخفاض الإنتاج المحلي على مدى العقد الماضي.

إلّا إن ارتفاع الأسعار -الذي دفعته جزئيًا الحرب الروسية في أوكرانيا- جعلها تكافح من أجل توفير الوقود هذا العام (2022)، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر.

وقال طه -في تصريحاته-: "ما دامت هناك أزمة جيوسياسية، ستظل الأسعار مرتفعة، لكنها في النهاية ستنخفض.. بمجرد أن تكون الأسعار مناسبة، سنمضي قدمًا".

تراجع الطلب على الوقود
في سياقٍ آخر، صرّح الرئيس التنفيذي بأن شركة باكستان للنفط (أكبر مستورد وتاجر للوقود في البلاد) تتوقع انخفاض الطلب على البنزين والديزل بنسبة 5% إلى 7% في العام الذي بدأ في يوليو/تموز، ولا تخطط لشراء المزيد من زيت الوقود خلال هذه المدّة.

وقال طه، إن الحكومة تُجري مناقشات مع دول الشرق الأوسط بشأن صفقات طويلة الأجل تلبي نحو 80% من احتياجاتها من البنزين المستورد.

تضررت البلاد بشدة من ارتفاع أسعار الوقود هذا العام (2022)، وهي تتعامل الآن أيضًا مع فيضانات كارثية تفاقمت بسبب تغير المناخ.

وحصلت على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي أواخر الشهر الماضي، لكنها اضطرت إلى الموافقة على زيادة أسعار الوقود المحلية لنَيل التمويل.

إستراتيجية تنويع
تأتي خطة إنشاء محطة غاز مسال جديدة في باكستان، التي تتضمن أول منشأة لتخزين الغاز المسال، ضمن إستراتيجية شركة باكستان الحكومية للنفط للتنويع في أعمال متعددة.

إذ قال طه، إن شركة بيع الوقود بالتجزئة تخطط أيضًا للتقدم بطلب للحصول على ترخيص لتصبح مشغّل محفظة للهواتف المحمولة، وأن تبدأ في النهاية مصرفًا رقميًا،

وأضاف أن الشركة تخصص مليار روبية (17.4 مليون دولار) لإنشاء صندوق لرأس المال الاستثماري.

وقال: "لذا، فإن هدفنا واضح جدًا للمضي قدمًا.. نريد المغامرة في مجالات مختلفة".

أزمة الكهرباء في باكستان
كانت باكستان قد أعلنت خفضًا مؤقتًا بأسعار الكهرباء، محاولةً لاحتواء الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن الكبرى، اعتراضًا على ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مطلع الشهر الجاري، التنازل لمرة واحدة عن رسوم الكهرباء الإضافية بقيمة 9.90 روبية (0.043 دولارًا) لكل وحدة من المستهلكين حتى 300 وحدة.

ومن جانبه، أكد وزير المالية الباكستاني مفتاح إسماعيل أن خفض أسعار الكهرباء للمستهلكين حتى 300 وحدة على حساب تعديل تكلفة الوقود لشهر يونيو/حزيران (2022)، ستُستَردّ في الأشهر المقبلة.

وقد عادت الكهرباء في باكستان بصورة تدريجية إلى محطات التوزيع، بعد بدء التعافي بصفة بطيئة من فيضانات ضربت البلاد مؤخرًا.

وأعلن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، في 3 سبتمبر/أيلول (2022)، عودة التيار الكهربائي إلى 46 محطة توزيع من أصل 81 محطة متضررة من الفيضانات.

إلّا أن البيان شدد على أن الكهرباء في باكستان ما زالت منقطعة حتى الآن في 35 محطة توزيع أخرى، انتظارًا لانحسار مياه الفيضانات.